قرعت اجراس مدرسة سيؤول معلنة بداية سنة جديدة وعجت ساحتها بضحكات وحماس الطلاب للقاء بعضهم والتعاارف على بعض الاصدقاء الجدد .. باستثناء طالب قد لحقه العديد من الفتيات المعجبات به وهوا زاحفٌ برجليه
الى المدرسة والنوم ينطق من عينيه الناعستان و قد كان واضح من طريقة لبسه لزيه المدرسي الجديد انه غير مرتب وشعره الطويل الاشعث تلك الصفات تناسبه بالرغم وان كانت على احد غيره تظن انه انسان مبهذل غبي ولكن تميز بها وناسبته شخصيا فقد اعطته طابع جديد زادته جمالا على جماله طوله كعارضي الازياء اكتافه عريضه تجعل كل فتاة تتمنى احتواءها واكثر مايميزه شفتاه الممتلئة التي ارتسمت باجمل ابتسامة ساخرة عندما نظر لصاحبه اللذي ينتظره وهوا يتذمر ويهمس بكلمات سخط وغضب قد عرف معناها هيتشول مسبقا ....
لييتوك : هل حقا تاتي لدافع الدراسة هنا فقد دق جرس المدرسة منذ نصف سااعة اعطني استراحة ايها الفاتن فكل مرة تاتي متاخرا وتملىء الممر بالفتيات ونلقى العقاب ولا نتعرف على صفنا الا بعد اسبوع او اكثر ..
هيتشول : ههه انني اسف فانت تعرف اني في الشتاء تزيد ساعات نومي كما انه ليس ذنبي ملاحقة الفتيات لي فانك تعرف ان صديقك ياأسر كل فتاة وقعت عيناها عليه ليس خطأئي اني ولدت بوجه جميل فلتعاتب والدي الذان انجباني ..
(في هذا الوقت اتى صديق اخر لهما وكان يسرع مواجها لظهر هيتشول مسرعا باتجاهه ) واذا بهيتشول يحظى بضربة من الخلف التفت هيتشول وعينيه تملاءها الغضب وفجأة تمحى علامات الغضب بابتسامه عريضة انهيوك : الم تمل من قول المديح الذي تلقيه على نفسك فلقد تاخرنا على الصف ..
هيتشول : هيوكي انني حقا اقدر صداقتنا فلا تجبرني على تحويلها الى عداوة .. على كلٍ انها الحقيقة هل من الخطأ قول الحقيقة ..
( لييتوك احكم قبضته اعلى قميص هيتشول وسحبه ليذهبا للصف وانهيوك بات ضاحكا على طريقة القاء هيتشول للشتائم الموجهه لهما فلقد اعتادا عليه ) ....
وفي اثناء ذلك اليوم بادرت بفتح عينيها رغما عنها حامت بعينيها حول المكان : ماهذا ؟؟ لما انا في المشفى ؟؟ هل احلم ام ... قاطع كلامها صوت الممرضة : هل انتي بخير ؟؟ هل تشعرين بتحسن الان ؟؟
نظرت اليها هيوري وقالت لها : لما انا هنا الان ؟؟ اين ابي ؟؟ من اتى بي هنا ؟؟ لماذا ..
الممرضه : اهدئي .. سانادي لكي الطبيب لاتخافي سيشرح لكي كل شيء ..
هيوري : طبيب اي طبيب اشررحي لي الان .. ابي هنا صحيح ( كان صوتها يرتجف لاتريد الانصياع لما كانت تعتقد انها حلمت به انه حقيقة لاتريد ان تصدق اي شي ..ارادت ان يكون حلم سيء وفاقت منه هذا رجاءها الوحيد الي كان يدور في خلدها ) عندها اتى الطبيب ووجدها قد استيقظت ..
الطبيب للممرضة بغضب : لم لم تقولي لي انها فاقت ؟..
الممرضة اردت ذلك ولكن شدت على معصمي وانهالت علي بالاسئلة حاولت تهدئتها ولكن .. قاطعها الطبيب : لابأس اذهبي الان .. هيوري كيف حالك الان ؟؟؟
هيوري : تبا لاشأن لك بحالي اخبرني أين ابي ؟؟ لم جئت الى هنا ؟؟
الطبيب : اهدئي انكي تحت تاثير الصدمة الان .. انت تعلمين ان والديكي الان ليسا في هذه الحيــ ....
هيوري ( نزعت عنها الابر وباعلى صوتها الحزين صرخت ) : اصمت .. لاتقلها اياك وان تنطق ببنت كلمة لم يموتااا سارجع للبيت انهما في انتظاري ابتعد .. قلت لك ابتعد الا تفهم لم يموتااااا ..
احمرت وجنتاها من الغضب بدات برمي وتخريب كل ماتصل يدها اليه ارادت النهوض ولكن جسمها ابى الانصياع لارداتها مرة اخرى تهاوت على الارض امسك بها الطبيب ونادى على الممرضة لتاتي بابرة المهديء .. تخلل جسمها برود المخدر ارجعها كلا الطبيب والممرضة الى السرير احست بموت جسدها لم تستطع تحريك جزء منه عندها فقط طرق الباب ودخل الشرطي هان اتلفت جهة الباب املةً ان يكون والديها
هيوري : ابي هاقد جئت تعال وخذني من هؤلاء المجانيــ....
انفتحت عيناها من الصدمة انه الشرطي بكل خطوة يقترب منها يتررد صوته في مسمعيها .. ان اباكي توفيا في حادث سيارة ... هاقد توالت متسارعة دموعها في الانهمار مرة اخرى .. فلتكوني قوية سناأتي لاصطحابك للتوقيع على شهادة وفاة والديكي .. رفعت يداها المتهالكة امسكت براسها .. كفى .. كففى .. فلتختفي فلتختفي من رااسي لم يموتاا لم يموتااااا
راى الشرطي حالها عرف انها استيقظت دفع الطبيب جانبا امسك بيدها الباردة رفع جسدها النحيل من السرير ليحتويها بدفء احضانه لم يعي ماللذي يفعله فقط تصرف من تلقاء نفسه رفعت يداها خلفه احكمت قبضتها على بدلته غمرة وجهها بين حنايا صدره بمجرد شعورها بقليل من الراحة بدات تجهش بالبكاء علا صوتها تردد صدى حزنها في الغرفة ...
لااريد ان اعيــ..ش وحيـــ....ـدة , رأف لحالها الشرطي خاطبها بكل حنان : لستي وحيدة لايوجد احد يعيش في الحياة وحيدا .. انكي قوية لاتستسلمي بسهولة لغدر هذا الزمن فلتقاومي .. لن تعيشي اذا تنازلتي بقدرك للزمان انتي من يستطيع تغييره .. مضت اكثر من ساعة قميصه ابتل بدموعها اللتي احترق بها لايعلم لماذا احس بذلك فقط كل ماكان يريده ان تخرج كل مابداخلها من الم فمازالت صغيرة اي فتاة في عمرها لابد ان تكون سعيدة ببداية السنة الجديدة تذهب لمدرستها لتقى صديقاتها وتترتسم البسمة في وجهها ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق