Part5 :
هرع كلا من دونق هي وانهيوك ليهدؤ من وضع كلا من الهيونق .. لكن قاطعهم هيتشول بفعله .. فقد امسك بيد لييتوك القابضة عليه واحتضنه بقوة فلنعتبر ان ضربك لي الان اعتذاري وارجاع الالم اللذي سببته لك بهذه اللكمة فأنت تعلم ان هذه طريقتي فلا اهتم بقول الكلمات السقيمة الكاذبة تلك .. اخذ لييتوك يهدأ ولم يعرف ماللذي عليه فعله فهو يعلم يقينا بأن هيتشول لن يقول له بانه اسف ..
لييتوك : حسنا ابتعد عني .. فهناك صديق هيوكي وتفكيره طفولي سيعتقد بأنك شاذ بالتصاقك بي هكذا ..
هيتشول : حسنا ولكن عدني بشيء اولا ..
لييتوك : ابتعد وساأرى مابمقدوري فعله فأن غضبي لم ينطفي بالكامل منك ..
هيتشول : حسنا وانا لن اترركك الا ان تعدني اولا ..
لييتوك : قل مالديك ..
هيتشول باإبتسامة : فلتعدني بانك لن تقول انني استقيل منك مرة اخرى .. فاإستقالتك لم تقبل من قبل ..
لييتوك : هل تشتاق لرؤيت لحظات حياتك الاخيرة على يدي ..
ابتسم لييتوك واحتضن هيتشول بينما حضى كلا من هيوكي ودونق هي بمشاهدة صداقة الهيونق وتغيرت خلفية هيتشول بالنسبة لهي وعما اعتقده عنه من كلام هيوكي عنه ..
هيوكي : ياااا انه لمن الظلم عدم مشاركتي هذه المشاعر .. اخذ بيد هي فلنجعلها جماعية ..
ابتعد هيتشي عن توكي اخذ ينظر لهي قائلا : مستأجر جديد ؟؟ مرحبا بك ..
تفاجأ لييتوك وهيوكي : كيف عرفت انه يريد السكن معنا .؟؟
هيتشول : ماذا !! لم اعلم لقد اردته فقط ان يكون معنا فالقد نال مظهره اعجابي .. حسنا .. لقد تقرر سيكون معي في الغرفة ذاتها ..
هي : انها مزحة ايضا صحيح توكي هيونق ..
لييتوك : حسنا بخبرتي ومعرفتي لهيتشول وبما اننا انا وهيوكي حظينا بقبل مسبقة منه فلا اعتقد انها مزحة ..
تغيرت ملامح هي اخذ حقيبته وتوجه لباب المسكن .. ذهب هيتشول له ممسكا بيده : ياا يااا انك حقا لطيف وصادق لقد كنا نمازحك ..
هيتشول : حسنا اعتقد انك ستسكن معنا بدون دفع الإيجار لاأنني اعرف طيبة تيوكي ولن يجعلك تدفعة فلتقوم بطبخ بعض الرامين لنا للغداء ..
هيوكي : هيونق اعطه استراحة منك ..
هيتشول : ماذا هل تخاف عليه من حرارة الماء وهوا يطبخ الرامين ..
هي : لا.. أنني حقا سااكون سعيدا وشاكرا بفعلي ذلك لكم ..
هيتشول : حقا .. اذا فلتحضر لي حقيبتي من المدرسة ايضا فقد نسيتها .. لييتوك هيونق كم احببت هذا الفتى المطيع الا يمكن ان نبدله بهيوكي ونطرد هيوكي فلا فائدة ترجى منه ..
لييتوك : كفاك تلاعبا به .. ولتحضر حقيبتك بنفسك !!
هيتشول : ولكن ان .. شمس الظهيرة .. حسنا سأذهب ولن تاكلوا الرامين الا عند مجيئي ..
فتحت مذكرتها مسحت بيدها عليها .. هيوري : لقد مضت فترة لم اكتب بها .. اردت ان امسح كل مالدي من ذكريات سعيدة لم .. لم لم ارمي بها .. امسكت بالقلم ويداها ترتجف .. تسارعت دقات قلبها .. لقد كنت ادون كل رحلة لي مع عائلتي وكل يوم سعيد اقضيه معهما فيها .. الان ماللذي يوجد لاأخطه .. ابتدأت بكتابت اول جملها .. هاانا اقطن في صف المدرسة .. خائفة .. خائفة من رجوعي لمنزلي والكذب على نفسي بأنارة ظلمته ..
اريد الهرب .. الهرب بقدر ماأستطيع من واقعي .. لم علي المعاناة .. لم علي مجابهة اوجه الدائنين يوما بعد يوم ورؤية شفقتهم الكاذبة ترتسم على اوجههم البشعة بعد تبرير موقفي لهم .. لم افكر في تغير شخصيتي وتدريب نفسي على القسوة .. تسابقت دموعها للسقوط على حبر قلمها لتواسي يدها وتجبرها عن عدم فتح ماارادت اغلاقه .. لم يمضي وقت الا ان اجهشت هيوري بالبكاء واحتضان صورة عائلتها المزينة بأزهى الالوان على مذكرتها ...
اسرع بخطاه الى المدرسة وجدها مغلقة اصابه اليأس سمع صوت طلاب يلعبون ..
هيتشول : اه لقد نسيت انهم طلاب كرة القدم من حسن الحظ انهم مازالوا يلعبون حتى الان ..
دخل للمدرسة عن طريق ساحة الملعب توجه للصف مباشرة .. توقف قبل دخوله للصف اسند يديه على ركبتيه لياخذ نفسا يريحه من صعوده للصف سمع صوت بكاء متقطع من الداخل .. امسك بقبضة الباب لم يفتحه فقط اخذ يستمع قليلا ليتأكد من ان الصوت من داخل صفه .. فتح القليل ليرى هيوري في اخر الصف على مقعدها راها تبكي بحرقة .. هيتشول : ماذا اهي هنا حتى الان لم لم تذهب لمسكنها .. انتابه الفضول لم تبكي هكذا .. فكر قليلا .. تنهد بصوت خافت وهمس
: رائع .. الان كيف استطيع الدخول واخذ الحقيبة اللعينة .. يالي من احمق لولم اتركها هنا .. حسنا لن اهتم سواءا كانت تبكي او لا لقد نسيت حقيبتي واريد ارجاعها ..
فتح الباب بهدووء تام واقترب وهوا يحدث نفسه في ذهنه .. حسنا اردت الدخول وان لااهتم بما هيا عليه .. والان اتسلل لاخذ حقيبتي لما افعالي تناقض تفكيري .. اقترب الى ان اتضح له رؤية وجه هيوري من الجانب واضعة كف يدها على فمها تحاول ان تكتم صوت بكائها .. تفاجأ بها اهذه من كانت تختال بكل تكبر امامه .. تهادى صوت هيتشول على مسامع هيوري ..
انصدمت هيوري من سماع صوته .. توقفت رافعت راسها وعيناها في اكبر اتساعهما والدموع تملئها ..
هيوري : كيف لم انتبه لوجوده .. او بالاحرى لم هوا على وجه الخصوص وليس احد اخر .. يالي من حمقاء وكيف لي بالتفكير في احد غيره وقد قطعت جميع علاقات صداقاتي من مدرستي الاخرى ..
لم تحرر له جوابا فقط اكتفت في تلو افكارها في نفسها والنظر اليه .. اعاد عليها سؤاله ..
هيتشول : مابك !! قلت لكي هل انتي بخير ؟؟ .. لم انت هنا الى هذا الوقت ؟؟ .. مرحبا هل لي برد ..
ادخلت مذكرتها مسرعة في درج طاولتها ووقفت انزلت راسها بحيث غطت خصال شعرها الحريري على لمعان عينيها واحمرار وجنتيها وتباينت ملامح وجهها الباكي من بينها : لاشأن لك بي .. فلتكمل مااتيت من اجله او لتصمت ..
هيتشول : عفوا .. انني اتعاطف معكي الان لرؤيتي لكي بهذه الحال كما اننــ..
هيوري : هل انتهيت من تعاطفك السخيف .. فلم اطلب منك رؤيتي وسؤالك واهتمامك .. سأغادر ..
اخذت حقيبتها على وجه السرعة ومسحت دموعها وخرجت خارج الفصل ..
هيتشول وقف صامتا متفاجئ : لم اخرجت غضبها علي ..ماذا هل هذه المرة انا من بدأت ايضا ..
ادخل يديه بداخل جيب بنطاله وركل طاولتها غاضبا بحيث جعل من المذكرة تسقط على الارض ..
هيتشول انحنى والتقط المذكرة : ماذا الان .. هل علي اللحاق بها واعطائها هذه .. ااه لماذا اليوم كله لايجري على مايرام
سمع صوت ارتطام خارج الصف خرج مسرعا منه نظر من حوله لم يرى احدا رجع مسرعا اخذ حقيبته واراد ان يترك مذكرتها في مكانها ولكن احس بالذنب ان لم يرجعها لها .. فقد كانت تحتضنها وكانها جزء من جسدها .. اخذ يتشائم من يومه هذا فقد حظى بالتهزيئ لاول مرا في حياته من فتاة وبسببها قد تحمل الم قبضة لييتوك صديقه وهاهو يتضور جوعا بسبب انه لم يجلب حقيبته وفي الاخر نفس الفتاة تصب عليه غضبها بلا سبب .. وهو نازل في درج السلم وجدها غائبة عن الوعي اسرع في اتجاهها رفع راسها بين احضانه ..
هيتشول : ياا ياااا ماذا بك ؟؟ .. ياالهي .. اخذ يصرخ في السلم هل من احد هنااا .. اه يالي من مغفل وهل سيكون هنا احد في هذا الوقت وضع مذكرتها في حقيبته وارتدا الحقيبة حاول ان يوقفها ولكن بلا جدوى .. احتوت يديه جسدها النحيل ورفعها .. مال رأسها على حنايا صدره شعر بحرارة انفاسها وهوا يخرج من مبنى المدرسة اقشعر جسده ..
..................................................................
الطبيب : هل انت ولي امرها ؟؟ ..
هيتشول : لا ..
الطبيب : حسنا شكرا لك لاحضارها هنا هل تعرف احد من اولياء امرها ؟؟..
هيتشول : لا ..
الطبيب بإبتسامه : اذن من انت ؟؟
هيتشول في نفسه لاشأن لك فلتخبرني بصحتها ولتدعني اخرج من هنا : حسنا .. انني صديقها في الصف .. اعتقد ان اهلها في رحلة هذه الايام لذلك يمكنك ان تخبرني بحالتها ..
الطبيب : حسنا .. لاشيء خطير ولكن ارتفاع في ضغط الدم بسبب العصبية واعتقد ان هناك شيء يضايقها لذلك افضل ان نتعرف اولا عليه ونبعد تفكيرها عنه بقدر المستطاع ..
تذكر هيتشول طريقة بكائها وكتمانها لصوتها ..
الطبيب : بما انك صديقها ارجو ان تعرف ماهو وتسمع لها ..
هيتشول : حسنا .. شكرا لك ..
اراد ان يرحل هيتشول بمجرد سماعه انها تحسنت ولكن تفاجأ بنفسه انه خرج فقط ليشتري بعض الرامين الجاهز وها هو يقف امام باب غرفتها ..
هيتشول : هل لك بالتوقف عن استنساخ طيبة توكي هيونق والذهاب فهي لاتعني لك شيئا ... ااه حسنا فقط ساانتظر الا ان تخرج من هنا وبعدها ساارجع للمسكن ..
دخل الغرفة جلس بجانبها استقر نظره عليها .. جال بنظره على ملامح وجهها ..
هيتشول : افضل رؤيتك وانتي مسالمة على هذا الحال بدلا من رؤية شررعيناكي تتجه نحوي بلا سبب ..
سقطت دمعة من منحدر عينها مرت على وجنتها مسترسلة للوصول الى عنقها .. ماان اقترب منها ومد يده ليمسح دموعها عن عنقها الا ان فتحت عينيها هيوري ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق